مهدي الفقيه ايماني
124
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
الباب الثاني عشر في أبي القاسم ابن محمد الحسن الخالص بن علي المتوكل بن القانع بن علي الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الزكي بن علي المرتضى أمير المؤمنين ابن أبي طالب المهدى الحجة الخلف الصالح المنتظر عليهم السلام ورحمة اللّه وبركاته فهذا الخلف الحجة قد أيده اللّه هدايا منهج الحق واتاه سجاياه وأهلي في ذوى العليا بالتاييد مرقاه واتاه حلى فضل عظيم فتحلاه وقد قال رسول اللّه قولا قد رويناه وذو العلم بما قال إذا أدرك معناه نرى الأخبار في المهدى جاءت بمسماه وقد ابداه بالنسبة والوصف وسماه ويكفى قوله منى لاشراق محياه ومن بضعته الزهراء مرساه ومسراه ولن يبلغ ما اويته أمثال وأشباه فمن قالوا هو المهدى ما مانوا بما فاه قد رتع من النبوة في اكناف عناصرها ورضع من الرسالة اخلاف اواصرها وترع من القرابه بسبحاك معاصرها ويرع في صفات الشرف فعقدت عليه بخياصرها فاتتنى من الانساب على شرف نصابها واعلا عند الانتساب على شرف احسابها واجتنا الهداية من معادنها وأسبابها فهو من ولد الطهر البتول المجزوم بكونها بضعة من الرسول فالرسالة أصلها وانها لا شرف العناصل والأصول فاما مولده فبسر من رأى في ثالث وعشرين سنة ثمان وخمسين ومأتين للهجرة واما نسبه ابا وأما فأبوه محمد الحسن